عُثِر صباح اليوم، 16 مارس/آذار 2026، على الشاب علي رامز المحمد مــقتولاً بطلق نـاري في الصدر بمدينة حمص – حي المهاجرين.
ورجحت مصادر أهلية باستخدام سلاح كاتم للصوت في العملية، وذلك لعدم سماع أياً من الجيران لأصوات إطلاق النار، يذكر أن استخدام مسدسات كاتمة للصوت في اغتيالات طائفية تكررت مؤخراً في مدينة حمص وذلك عند استهداف أصحاب محلات من الطائفة العلوية وحادثة لاستهداف مالكي متجر من الطائفة المرشدية.
تشهد مدينة حمص حالة من الانفلات الأمني المتزايد، وسط تصاعد التحريض الطائفي، في ظل غياب إجراءات رادعة تحد من هذه الظواهر التي باتت تهدد حياة المدنيين وأمنهم.
أبناء الطائفة العلوية سلموا سلاحهم بعد سقوط نظام الأسد، بينما لا يزال السلاح المنفلت بيد باقي الطوائف السورية. تتكرر أعمال القتل والسرقة والخطف يومياً بحق أبناء الطائفة العلوية دون حسيب أو رقيب. المحاكمة والملاحقة غائبة تماماً، و هذا ما يشجع المجرمين على المزيد من الإجرام.
مصدر الصورة وسائل التواصل الاجتماعي!
