مقتل الشاب علي رامز المحمد من الطائفة العلوية في حمص
عُثِر صباح اليوم، 16 مارس/آذار 2026، على الشاب علي رامز المحمد مــقتولاً بطلق نـاري في الصدر بمدينة حمص – حي المهاجرين.
يمكنكم مراسلتنا على البريد الإلكتروني
ams7@ams7.org
عُثِر صباح اليوم، 16 مارس/آذار 2026، على الشاب علي رامز المحمد مــقتولاً بطلق نـاري في الصدر بمدينة حمص – حي المهاجرين.
يوثق التقرير تسلسل الأحداث والنتائج القانونية والمخاوف الإنسانية المتعلقة بمجموعة من 17 لاجئاً علوياً برفقة 5 أطفال تم إنقاذهم من قوارب نجاة قبالة سواحل مقاطعة موغلا، تركيا، في 15 أكتوبر 2025.
العلويون غير معنيين بتقديم أي اعتذار لأحد، بل هم من يجب أن يُقدَّم الاعتذار لهم من باقي مكونات الشعب السوري وحكومات الدول التي أشعلت الحريق السوري؛ فلقد دفعت الطائفة العلوية خيرة شبابها للحفاظ على وطن كان لنا جميعاً، واعتقدنا أنه يمكننا أن نعيش فيه سويةً. لم تكن المشكلة في بشار الأسد أو الحرية والعدالة والديمقراطية، بل كانت المشكلة في الموقف والمسار السياسيين اللذين انتهجتهما سورية.
تبدو عمليات الخطف في الساحل السوري انعكاسًا مكثفًا لواقع بلد أنهكته الحرب والعقوبات والانقسام. لم يعد الصراع بين موالٍ ومعارض، بل بين من يملك القوة ومن لا يملكها. في مجتمع تحكمه الولاءات قبل القوانين، يُصبح اختطاف النساء فعلًا بلا عقاب، ورسالة بأن الدولة لم تعد دولة، بل شبكة من الخوف والمصالح.
