Skip to content
  • TG
  • F
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
العلوية-النصيرية

العلوية-النصيرية

دراسات وأبحاث وتحليل

يمكنكم مراسلتنا على البريد الإلكتروني
ams7@ams7.org

  • القضية العلوية
  • التاريخ العلوي
  • اللاهوت العلوي
  • الفلسفة العلوية
  • الأدب العلوي
  • الآثار العلوية
  • الفلكلور العلوي
  • أعلام العلويين
  • منشورات

مجازر العثمانيين بحق العلويين

Posted on 21.11.202521.11.2025 آصف ملحم By آصف ملحم
المشاهدات: 301

إعداد الدكتور المهندس آصف ملحم*

بدأت عام 1514 مجازر سيواس وتوقات وأماسيا (1514 – 1515)، تم اعتقال آلاف العلويين من ولايات سيواس وتوقات وتم نفي الكثير منهم أو إجبارهم على التوبة، فبعد معركة جالديران ضد الدولة الصفوية أصدر سليم الأول أمراً بقتل كل من ينتسب إلى طائفة القزلباش. تشير الوثائق العثمانية القديمة مثل ما ورد في كتابات المؤرخ العثماني «إبراهيم بيجوي»، إلى أن نحو 40,000 علوي في مناطق مرعش وسيواس و توقات وأماسيا تم ذبحهم خلال هذه الحملة، في واحدة من أبشع المجازر الطائفية في تاريخ الأناضول .
وبين عامي (1515 – 1517) تواصلت عمليات القتل والسحل والحرق في قرى وسط الأناضول، تحت ذريعة تطهير البلاد من الزنادقة. هذه الحملات لم تفرّق بين رجل وامرأة، بين شيخ وطفل، ولم يُقدّم أحد إلى المحاكمة.
بتاريخ 24 نيسان سنة 1517 م، أي بعد الحرب التي شنت على الدولة الحمدانية في القرن السادس عشر للميلاد، ارتكب سليم الأول مذبحة الجامع الكبير في حلب، التي أودت بحياة أكثر من أربعين ألف مصل وراح ضحيتها آلاف الأطفال والنساء والشيوخ في منطقة (التلل) الواقعة غرب القلعة، والتي سميت كذلك بسبب تلل الرؤوس التي حزّها أولئك الأصوليون التكفيريون. وكان ممن أيده على هذه الجريمة النكراء الداعية نوح الحنفي الذي أفتى بأن العلويين النصيريين خارجون عن الدين ويجب قتلهم، فأبيد بهذه الفتوى مؤمنو حلب العلويون، ونهبت أموالهم وتم تهجير الباقين، وقيل إن عدد الشهداء كان حينها مئتا ألف شهيد من رجال وأطفال ونساء وشيوخ.
وبعد عملية الإبـ.ـادة تلك والتخلص من معظم الرجال أطلق سليم الأول العنان لجنوده في استباحة المدينة لثلاثة أيام بلياليها، حيث استباح فيها الجنود كل شيء، فلم يتركوا شيئًا إلا استباحوه، ولم يتركوا جريـ.ـمةً إلا اقترفوها ولا موبقةً إلا فعلوها ولا شيئًا إلا سرقوه ونهبوه، وبعد ذلك أشار مشايخ سليم الأول عليه أن يفرض مذهبه على كل أرض تقع تحت سيطرته، ومن يخالف ذلك فدمه وعرضه وماله مستباح.
وبإيعاز من السلطان سليم الأول وبناءً على الفتوى التى أصدرها المُفتي (نوح الدمشقي)، و وصية أمّه (أليونة اليهودية)، قام جيش الانكشارية بجمع خمس وعشرين ألف رجل من عمر سبع سنوات إلى ستين سنة، جميعهم من الأشراف العلويين في قلعة الشام وأعدم الجميع على الخازوق في ساحة المرجة في دمشق ورميت الجثامين في رمال وأوحال نهر بردى حتى أن مياه نهر بردى صبغت باللون الأحمر، وهتكت أعراض النساء واستخدموهم في دار البغاء.
وبقيت جثامين شهداء الأشراف العلويين مرمية في مصب نهر بردى لمدة عام كامل مما أدى إلى انتشار الروائح والأمراض فاشتكى السكان القريبون من المكان فقام عساكر الإنكشارية بجمع الجثامين المتحللة وردمها في خرابو في غوطة دمشق الشرقية، و كان شهداء المجزرة يسكنون في الميدان و الشاغور و القسم الأكبر في كفرسوسة.
تزامن حصول هذه المجزرة مع مجزرة التلل في حلب التي أدت إلى شبه إنهاء للوجود العلوي في حلب.
يقول عبدالله العاملي:
“جمعَ السلطان سليم العَلَوِيّينَ مِن سنّ 7 حتى الـ 60 الموجودين في دمشق وضواحيها فبلغَ عددهم 25000، وأعدَمَهَم على الخوازيق في المرجة، وطُمِرَتْ جثثهم في خرابو في الغوطة الشرقية، وفي أوحال نهر بردى…”.
المرفقات:
نص الرسالة التي وجهها قائد الحملة العسكرية العثمانية على المناطق التي يقطنها المسلمون العلويون إلى سليم الأول، وهي محفوظة في مكتبة ستراسبورغ الوطنية الجامعية الفرنسية، قسم المخطوطات العربية.
“بسم الله الرحمن الرحيم
تحيات ﺇﺟﻼﻝ ﻣﻘﺎﻣﺎﺕ.
ﺗﻨﻔﻴذﺍً لأﻭﺍﻣﺮ سعاﺩﺍت، ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ القرﺍﺭﺍﺕ والتوﺻﻴﺎﺕ، ﻭﻗﺘﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺮﻯ النصيرية ﺣﺘﻰ ﺃﺩﻏﺎﻝ ﺍﻟﺠﺴﺮ ﻭﺑﺎﺏ ﺍﻟﻨﺴﺮ، ﺇﻟﻰ ﺷﻴﺰﺭ ﻭﻭﺍﺩﻱ ﺧﺎﻟﺪ، ﺣﺘﻰ ﻛﺘﺐ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻨﺼﺮ، ﻭﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺮّ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﻭﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺁﻓﺔ ﻭﻋﻠّﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﺍﺳﺘﺘﺐ دين ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺸﺎﻡ، ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖ للنصيرية ﺩﻳﺎﺭﺍً ﻭلن يعيشوا ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺳﻠﻴﻢ، وقد أكلت ﺑﻘﺎﻳﺎﻫﻢ وحوش الجبال وتماسيح الغاب، ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﻥ ﺑﺎﻟﺮﻏﺎﺏ، والله الموفق للصواب”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الدكتور آصف ملحم – كاتب وباحث.

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة تعبّر عن رأي كاتبها حصراً

التاريخ العلوي Tags:العثمانيون, العلوية, العلوية-النصيرية, العلويون, النصيرية, النصيريون, سورية

تصفّح المقالات

Previous Post: تقرير حول إنقاذ لاجئين علويين قبالة سواحل موغلا، تركيا (15 أكتوبر – 5 نوفمبر 2025 )
Next Post: الآخر في فكر الإمام علي بن أبي طالب: قراءة علويّة تنويرية في ضوء نظريات تحليل الخطاب

More Related Articles

الحالة العلوية منذ القرن التاسع عشر حتى قدوم الانتداب الفرنسي إلى الساحل السوري التاريخ العلوي

آخر المقالات

  • الآخر في فكر الإمام علي بن أبي طالب: قراءة علويّة تنويرية في ضوء نظريات تحليل الخطاب
  • مجازر العثمانيين بحق العلويين
  • تقرير حول إنقاذ لاجئين علويين قبالة سواحل موغلا، تركيا (15 أكتوبر – 5 نوفمبر 2025 )
  • الحالة العلوية منذ القرن التاسع عشر حتى قدوم الانتداب الفرنسي إلى الساحل السوري
  • العلوية في سياقها الحضاري.. قراءة في طبقاتها الشرقية وتكوينها المعرفي بين الجذور القديمة والتأويلات الحديثة

أرشيف

  • نوفمبر 2025

تصنيفات

  • أعلام العلويين
  • التاريخ العلوي
  • الفلسفة العلوية
  • الفلكلور العلوي
  • القضية العلوية

دراسات وأبحاث حول العلوية-النصيرية
جميع الحقوق محفوظة 2025

Powered by PressBook Blog WordPress theme