بقلم الدكتورة صفاء المحمد*
ملخص البحث
يقدّم هذا البحث دراسة تحليلية موسّعة لمفهوم “الآخر” في فكر الإمام علي، بوصفه أحد المرتكزات الأخلاقية والفلسفية التي أسست لرؤية إنسانية تتجاوز البنى الطائفية والحدود الهوياتية الضيقة. ويعتمد البحث على تطبيق أدوات تحليل الخطاب الحديثة—فوكو، دريدا، فيركلاف، هابرماس—من أجل كشف الديناميات المعرفية والسلطوية المتضمَّنة في خطابات الإمام علي، وبيان قدرتها على تفكيك أنساق الإقصاء وإعادة تأسيس العلاقة مع المختلف. يربط البحث بين هذه القراءة وبين الواقع السوري المعاصر، حيث يمثّل خطاب الإمام علي إطارًا عمليًا للخروج من الانقسامات. ويخلص إلى أنّ مقولة «الناس صنفان…» ليست مجرد شعار أخلاقي، بل مشروع فلسفي متكامل يمكن أن يشكّل أساسًا لبناء مجتمع يقوم على الاعتراف والمواطنة والعدالة.
Abstract
This research presents an extensive analytical study of the concept of the “Other” in Imam Ali’s thought as a philosophical and ethical foundation for a humanistic vision that transcends sectarian and identity boundaries. Using modern discourse analysis theories—Foucault, Derrida, Fairclough, Habermas—the study uncovers the epistemic and power structures embedded in Imam Ali’s texts, and demonstrates their capacity to dismantle exclusionary frameworks while reconstructing a relational ethics of difference. By linking these insights to the contemporary Syrian context, the study shows how Imam Ali’s discourse provides a practical framework for rebuilding trust and citizenship. The research concludes that the saying “People are of two types…” represents a comprehensive philosophical project capable of fostering a just and inclusive society.
المقدمة
ينتمي مفهوم “الآخر” إلى جذر الفلسفة الأخلاقية والسياسية، حيث تتحدّد علاقة الإنسان بالمجتمع وبالهوية وببنى السلطة. وقد احتل هذا المفهوم موقعًا محوريًا في الفكر الغربي الحديث، خاصة لدى فلاسفة ما بعد البنيوية الذين قدموا قراءات نقدية للعلاقة بين الذات والغير. وفي الفكر الإسلامي، شكّل الإمام علي أحد أهم المفكرين الذين صاغوا رؤية عميقة للآخر تتجاوز الانتماء العقائدي إلى الأفق الإنساني العام. وتأتي الأزمة السورية مثالًا حادًا على الإخفاق في إدارة الاختلاف، مما يجعل استدعاء هذا التراث ضرورة معرفية وأخلاقية. ويهدف هذا البحث إلى قراءة هذا التراث من خلال أدوات تحليل الخطاب الحديثة لإبراز إمكاناته الفلسفية والاجتماعية.
منهجية البحث
يستند هذا البحث إلى منهج تحليل الخطاب بوصفه أداة لفهم العلاقة بين اللغة والسلطة. تم استخدام أربعة اتجاهات رئيسية: التحليل الأثري عند فوكو للكشف عن البنى العميقة المنتجة للمعنى؛ والتفكيك عند دريدا لفهم آليات خلق الاختلاف في النص؛ والتحليل النقدي عند فيركلاف لتبيان البعد الأيديولوجي في خطاب الإمام علي؛ ومنهج الفعل التواصلي عند هابرماس لقراءة آليات الحوار والاعتراف المتبادل. كما اعتمد البحث على منهج المقارنة النصية بين التراث العلوي والتصورات المعاصرة للاختلاف، وربط ذلك بالسياق السوري المعاصر عبر منهج تحليل السياق السياسي-الاجتماعي.
أهداف البحث
1.دراسة الأسس الفلسفية لرؤية الإمام علي تجاه الآخر.
2.توظيف نظريات تحليل الخطاب لفهم العمق المعرفي لهذا الخطاب.
3.تحليل استمرارية الفكر العلوي في العصر الحديث.
4.إسقاط هذه الرؤية على الواقع السوري المعاصر لفهم أبعادها التطبيقية.
5.صياغة نموذج معرفي يدمج بين التراث والتحليل النقدي.
أسئلة البحث
1.ما مفهوم الآخر في خطاب الإمام علي؟
2.كيف تكشف نظريات تحليل الخطاب عن بنية هذا المفهوم؟
3.ما حدود الانسجام بين الفكر العلوي وفلسفات الحداثة؟
4.كيف تجلّت مظاهر هذا الخطاب في الفكر العلوي المعاصر؟
5.كيف يمكن توظيف هذا النموذج في معالجة الأزمة السورية؟
يأتي هذا البحث بوصفه محاولة لفتح نافذة مشرعة على النور، تسعى إلى إنارة جوانب معتمة في فهمنا للعلاقة مع الآخر، سواء في التراث أو في الواقع المعاصر. فالكثير من الأسئلة التي تُثقل الوعي الجمعي اليوم—لا سيما في ظل أزمات الهوية والصراع—تحتاج إلى قراءة جديدة تستخرج من التراث العلوي طاقته الأخلاقية والإنسانية. ومن خلال توظيف مناهج تحليل الخطاب، يطمح هذا العمل إلى الكشف عن الدلالات العميقة التي يحملها خطاب الإمام علي، وإعادة تفعيلها في سياقنا الراهن بوصفها إجابة معرفية وأخلاقية على الأسئلة التي ما زالت بلا حسم. وبهذا يصبح البحث خطوة في مسار طويل لإعادة بناء رؤية أكثر عدلًا وإنسانية لمسألة الآخر، رؤية قادرة على تجاوز المأزق السوري والعربي نحو أفق اجتماعي جديد قائم على الحوار والاعتراف المتبادل.
الفصل الأول: الأسس الفلسفية لمفهوم الآخر في الفكر العلوي
يشكّل مفهوم “الآخر” في فكر الإمام علي بنية مركزية في رؤيته للإنسان والمجتمع والسلطة، إذ يقوم على تصور أنّ الاختلاف هو الأصل في الخلق، وأنّ الوحدة ليست قيمة تُفرض بالقوة، بل خيار يُبنى على الوعي والعدل. ويظهر ذلك بوضوح في قوله:
“لو أراد الله أن يخلق الناس على هيئة واحدة لفعل، ولكنّه شاء أن يبتليهم بالاختلاف”
وهو نصّ تتداخل فيه المعاني الأنطولوجية والبلاغية بما يسمح بإعادة قراءته في ضوء مناهج تحليل الخطاب الحديثة.
1.الاعتراف بالاختلاف
يقدّم الإمام علي هنا خطابًا ينسف جذور الرؤية الأحادية، ويؤسّس لميزة وجودية هي التنوّع، بما يجعل الاختلاف ليس فقط واقعًا بشريًا، بل امتحانًا للوعي الفردي والجمعي. ويتضح من خلال هذا النص أنّ الإمام علي لا يتعامل مع الاختلاف بوصفه تهديدًا للنظام الاجتماعي، بل باعتباره شرطًا لإنتاج المعرفة واستمرار العدالة.
أ – التحليل من منظور فوكو (Foucault)
وفق رؤية ميشيل فوكو، التي ترى أن الخطاب ينتج أشكال السلطة والمعرفة، يمكن قراءة هذا القول العلوي كعملية تفكيك لخطاب الهيمنة الذي يسعى عبر التاريخ إلى صهر البشر في نموذج واحد. الإمام علي، من خلال هذا النص، يعيد بناء السلطة باعتبارها إدارة للتعددية، ويحوّل الاختلاف إلى أداة لإنتاج الوعي الإنساني لا إلى مصدر للتهديد. وهنا تظهر سلطة الإمام علي بوصفها “سلطة معرفية” لا قهرية.
ب – التحليل من منظور دريدا (Derrida – différance)
يُفكّك الإمام علي ضمنيًا ثنائية “الوحدة/الاختلاف”، ليكشف أنّ الاختلاف هو الأصل، بينما الوحدة بناء لاحق تفرضه الحاجة الاجتماعية لا الطبيعة البشرية. وهذا ينسجم مع مفهوم différance عند دريدا، حيث يتشكّل المعنى من خلال الانزياح المستمر، لا من التطابق. وبالتالي، فإن خطاب الإمام علي يقدّم مفهومًا تقدّميًا للهوية يقوم على الانفتاح والتعدد، لا على الانغلاق.
ج – التحليل النقدي للخطاب (Fairclough – CDA)
يقوم النص العلوي بزعزعة الأيديولوجيا الإقصائية عبر تحويل الاختلاف من مشكلة إلى قيمة. ومن خلال منظور فيركلاف، يمثّل هذا النص عملية إعادة بناء للخطاب الاجتماعي بما يجعله قادرًا على احتضان التنوع واعتباره جزءًا من شرعية الاجتماع البشري. وهكذا يصبح الإمام علي فاعلًا في إنتاج خطاب مضاد للخطابات القهرية التي تسعى إلى محو الاختلاف.
2.الكرامة الإنسانية المشتركة
في وصيته الشهيرة لمالك الأشتر، يقول الإمام علي:
“وأشعر قلبك الرحمة للرعية، فإنهم صنفان: إمّا أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق”،
وهنا ينتقل خطاب الإمام علي من مستوى إدارة الاختلاف إلى مستوى الاعتراف بالإنسانية المشتركة، حيث يصبح الآخر—مهما كان اختلافه—استمرارًا للذات لا نقيضًا لها.
أ – التحليل الهابرماسي ( Habermas – الفعل التواصلي)
يشكّل هذا النص قاعدة نموذجية للحوار العقلاني الذي يقوم على الاعتراف المتبادل. فالرحمة هنا ليست مجرد قيمة أخلاقية، بل شرط لوجود علاقة تواصلية متوازنة، ما يجعل الحاكم شريكًا في عملية التواصل الاجتماعي لا مجرد صاحب سلطة أحادية.
ب – التحليل الفوكوي للسلطة الرحيمة
يتحوّل مفهوم السلطة هنا من سلطة قهر إلى سلطة رعاية، وهو ما يتقاطع مع تحليلات فوكو حول “تقنيات الذات” و”تقنيات السلطة”. فالإمام علي يعيد تعريف وظيفة الحاكم بوصفه مسؤولًا عن صيانة الكرامة الإنسانية، ما يخلق نموذجًا سياسيًا أخلاقيًا غير مسبوق في ذلك العصر.
ج – التحليل الدريدي (الاختلاف المؤجّل)
النص يفتح المجال لفكرة “الاختلاف المؤجّل”، حيث لا يُلغى الآخر بل يجري إرجاء الحكم عليه لحساب قيم أكبر كالمساواة والرحمة. وهذا يمنح الخطاب العلوي بعدًا فلسفيًا يتجاوز الموروث التقليدي باتجاه إنسانوية عميقة.
3.الحوار بدل الإقصاء
تجسّد مقولة الإمام علي عن الخوارج:
“لا تقاتلوا الخوارج بعدي، فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه”
واحدة من أكثر المواقف تقدمًا في تاريخ الفكر السياسي الإسلامي، إذ يميّز الإمام علي بين النية والنتيجة، وبين الخطأ في طلب الحق وسلوك طريق الباطل عمدًا.
أ – التحليل الهابرماسي
هذا التمييز يضع أساسًا للعمل التواصلي الذي يسمح بالحوار حتى مع المختلف حدّ الخروج. فالإمام علي لا يجرّم الخوارج بوصفهم “آخرًا عقائديًا”، بل يقيّمهم وفق معيار النية المعرفية.
ب – التحليل الفوكوي (السلطة المعرفية)
يعيد الإمام علي إنتاج السلطة هنا كسلطة معرفية، إذ يضع معيارًا أخلاقيًا لتحليل سلوك الجماعات. وبهذا، يواجه خطاب العنف بخطاب عقلاني يحاول نزع الشرعية عن السلطة القهرية.
ج – التحليل النقدي (CDA)
من منظور فيركلاف، يُعد هذا النص انتقالًا من المجال السياسي العنيف إلى المجال الحجاجي، حيث يُبنى القرار السياسي على النقاش لا الإقصاء.
الفصل الثاني: صورة الآخر السلبي في خطاب الإمام علي
تظهر صورة الآخر السلبي في تصور الإمام علي لا عبر الانتماء العقائدي، بل عبر السلوك الذي يهدد بنية العدل. ففي قوله عن المنافقين:
“إنما بدء وقوع الفتن أهواء تُتّبع، وأحكام تُبتدع”
وفي قوله عن أهل الجاهلية:
“ألا وإنّ الشيطان قد جمع حزبه ليسترجع الجور”
وفي قوله عن الظلم:
“العدل أساس الملك، والظلم هدم الدول”
نجد أنّ الآخر السلبي هو من يهدد توازن المجتمع عبر الهوى والظلم والجور.
ووفق التحليل النقدي للخطاب، لا يعتمد الإمام علي على “هوية الآخر” بل على “فعله”، وهو ما يجعله قريبًا من النظريات الحديثة التي ترى أن الآخر يُعرف بمدى احترامه للقانون والعدالة لا بانتمائه الطائفي أو الديني.
الفصل الثالث: الفكر العلوي المعاصر ومظاهر الخطاب التنويري
تعكس أقوال المشايخ العلويين المعاصرين امتدادًا حيًا لخطاب الإمام علي. فالشيخ سليمان الأحمد يؤكد أن الإنسانية مقدمة على العقيدة، فيما يرى الشيخ أحمد حيدر أن حرية الرأي حق مقدس، ويعتبر الشيخ عبد الرحمن الخير أن حل الأزمة السورية يبدأ من روح الإمام علي، بينما يرى الشيخ حسن الفاخوري أن الآخر جزء من الذات الإنسانية. ويذهب الشيخ شعبان منصور إلى أبعد من ذلك في قوله:
“الإنسان أخو الإنسان. طالما كنتُ رجلاً طّيبًا، حتى لو آذاني أحدُُ ما، قد يكون عن طريق الخطأ أو عن عمد، يجب أن أكون أكثر حكمة من المسيء وأن أسامحه. أنا لا أسمح مطلقًا بإذلال أي إنسان، وإذا استطعت سأمنع إذلاله”(1).
وتكشف هذه الرؤى أنّ الخطاب العلوي المعاصر يواصل إنتاج خطاب الإمام علي بصفته خطابًا تنويريًا يواجه العنف والإقصاء، ويعيد الاعتبار لقيمة الإنسان بوصفه مركزًا للوجود الاجتماعي والسياسي.
الفصل الرابع: دلالات معاصرة في السياق السوري
أثبتت الأزمة السورية أنّ غياب خطاب للآخر يؤدي إلى العنف والانهيار. وفي هذا السياق، يقدّم خطاب الإمام علي بديلًا مؤسّسًا على:
1.شرعية الاختلاف بوصفه حقًا إنسانيًا.
2.المواطنة المتساوية كأساس للانتماء.
3.الحوار والعدل بدل التطرف والعنف.
وفق هابرماس، يحتاج السوريون إلى فعل تواصلي يعيد بناء الثقة. ووفق فوكو، ينبغي تحويل السلطة من قهرية إلى رحيمة. أما دريدا فيدعو إلى تفكيك ثنائيات “نحن/هم” لصالح هوية إنسانية مشتركة، وهي مبادئ تتجسّد بوضوح في خطاب الإمام علي.
الخاتمة
يبيّن هذا البحث أنّ خطاب الإمام علي يمثّل إحدى أكثر المقاربات نضجًا وعمقًا في فهم مفهوم “الآخر” داخل التراث الإسلامي، مقاربة تتجاوز حدود الانتماء الهويّاتي لتؤسّس لرؤية إنسانية رحبة قوامها العدل والرحمة والحوار. وقد أظهرت القراءة التحليلية، عبر مناهج فوكو ودريدا وهابرماس وفيركلاف، أن هذا الخطاب لا ينتمي إلى الماضي بوصفه تراثًا ثابتًا، بل يتجدّد باستمرار بوصفه صيغة معرفية حية قادرة على إنتاج المعنى وتوجيه الفعل السياسي والاجتماعي في الحاضر.
لقد كشف تحليل الأسس الفلسفية لفكر الإمام علي أن الاختلاف شرط أصيل في الوجود الإنساني، وأن الوحدة لا تُفرض بالقسر بل تُبنى على الوعي المشترك. كما برهنت دراسة صورة “الآخر السلبي” على أن معيار التمييز الأخلاقي في هذا الفكر لا يقوم على العقيدة بل على السلوك والعدل. وأظهر البحث كذلك أنّ الفكر العلوي المعاصر يستمر في إعادة إنتاج هذه الرؤية وتطويرها بما ينسجم مع تحديات اللحظة الراهنة.
وفي سياق الأزمة السورية، اتضح أن غياب خطاب إنساني جامع يسهم في تعميق الانقسام وتكريس العنف، بينما يقدّم خطاب الإمام علي نموذجًا بديلًا ينهض على المواطنة المتساوية وإدارة التنوع بالحوار والعدالة. إنّ إعادة تفعيل هذا الخطاب، عبر مناهج تحليل الخطاب والنظريات الفلسفية الحديثة، ليست مجرد استعادة للتاريخ، بل هي محاولة لبناء أفق جديد يتجاوز ثنائية الصراع نحو مجتمع يعترف بالآخر ويحتضن إنسانيته.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول إنّ هذا البحث يشكّل خطوة في اتجاه إعادة قراءة التراث قراءة نقدية تنويرية، تُسهم في صياغة نموذج معرفي قادر على إضاءة مساحات مظلمة في وعينا السياسي والاجتماعي، وفتح الطريق أمام إمكانات جديدة للحوار والعيش المشترك في مجتمع ينهض على العدالة والاعتراف المتبادل.
الهوامش
(1) اقتباس من لقاء إعلامي مع الشيخ شعبان منصور 2025 دعا فيه للتآخي والتراحم بين السوريين، الشيخ وقع ضحية الإرهاب والتطرّف بعد فترة وجيزة من المقابلة.
المراجع
-الشريف الرضي. نهج البلاغة. بيروت: دار المعرفة، 1998.
-الأحمد، سليمان. الفكر العلوي بين الدين والفلسفة. دمشق: دار التكوين، 2005.
-الخَيْر، عبد الرحمن. العلويون والهوية الوطنية. اللاذقية: دار الحوار، 2012.
-الفاخوري، حسن. العلويون والإنسانية المشتركة. بيروت: دار الساقي، 2017.
-حيدر، أحمد. العلويون والتسامح الديني. دمشق: دار الفكر، 2010.
-العقاد، عباس محمود. عبقرية الإمام علي. القاهرة: دار الهلال، 1969.
-Derrida, Jacques. Of Grammatology. Baltimore: Johns Hopkins University Press, 1976.
-Fairclough, Norman. Critical Discourse Analysis: The Critical Study of Language. London: Longman, 1995.
-Foucault, Michel. The Archaeology of Knowledge. New York: Pantheon Books, 1972.
-Habermas, Jürgen. The Theory of Communicative Action: Reason and the Rationalization of Society. Vol. 1. Boston: Beacon Press, 1984.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتورة صفاء المحمّد – دكتوراه في العلوم الإنسانية، وماجستير في اللسانيات الساميّة من دار المعلمين العليا في فرنسا. حائزة على ليسانس في إدارة المنشآت الطبيّة الاجتماعيّة من جامعة ليل في فرنسا.
جميع الآراء الواردة في هذه المقالة تعبّر عن رأي كاتبها حصراً
