مقتل الشاب علي رامز المحمد من الطائفة العلوية في حمص
عُثِر صباح اليوم، 16 مارس/آذار 2026، على الشاب علي رامز المحمد مــقتولاً بطلق نـاري في الصدر بمدينة حمص – حي المهاجرين.
يمكنكم مراسلتنا على البريد الإلكتروني
ams7@ams7.org
عُثِر صباح اليوم، 16 مارس/آذار 2026، على الشاب علي رامز المحمد مــقتولاً بطلق نـاري في الصدر بمدينة حمص – حي المهاجرين.
يعج التاريخ العثمانى بدموية لم تسطر مثلها فى صفحات كتب التاريخ، وعلى مدار أكثر من 6 قرون حول العثمانيين الاتراك بلادهم لإمبراطورية مترامية الأطراف، وبالمذابح ملأ العثمانيون قلوب الشعوب الأوروبية والعربية هلعاً وفزعاً فى الشرق والغرب.
يوثق التقرير تسلسل الأحداث والنتائج القانونية والمخاوف الإنسانية المتعلقة بمجموعة من 17 لاجئاً علوياً برفقة 5 أطفال تم إنقاذهم من قوارب نجاة قبالة سواحل مقاطعة موغلا، تركيا، في 15 أكتوبر 2025.
أحد أهم الأسباب التي فرضت على العلويين عزلتهم هو الاحتلال العثماني، و أحد أهم الأسباب التي دفعت بهم للتمسّك بالعروبة -علماً أن غالبية العلويين من عشائر عربية- في بواكير يقظتهم -شأنهم شأن بقية أقطار المشرق العربي- هو أيضاً الاحتلال العثماني، ليبقى السؤال معلّقاً ومشروعاً: العلويون الآن، إلى أين؟ وهل لديهم راهناً قادة إصلاح حقيقيين كأسلافهم؟
العلويون غير معنيين بتقديم أي اعتذار لأحد، بل هم من يجب أن يُقدَّم الاعتذار لهم من باقي مكونات الشعب السوري وحكومات الدول التي أشعلت الحريق السوري؛ فلقد دفعت الطائفة العلوية خيرة شبابها للحفاظ على وطن كان لنا جميعاً، واعتقدنا أنه يمكننا أن نعيش فيه سويةً. لم تكن المشكلة في بشار الأسد أو الحرية والعدالة والديمقراطية، بل كانت المشكلة في الموقف والمسار السياسيين اللذين انتهجتهما سورية.
حاولتُ في هذه المقالة الإضاءة على بعض الجوانب المرتبطة باستعمال كلمة “قرد” عند العلوية-النصيرية، إلا أنني أعترف بأنني لم أتمكن من رسم الصورة الكاملة حول الموضوع، وعزائي الوحيد في القارئ الكريم، الذي سيساهم عبر ملاحظاته وتعليقاته في استكمال النقص، وبالتالي بلوغ الهدف المراد في الجزء الثاني من هذا العمل.
